logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الجمعة 15 مايو 2026
21:44:44 GMT

بين غطرسة التعامل مع إيران والانبطاح أمام أمريكا لبنان على طريق 7 أيار جديد يبدو أن لبنان يعيد إنتاج خطأ عام 2008، ولكن ه

 بين غطرسة التعامل مع إيران والانبطاح أمام أمريكا لبنان على طريق 7 أيار جديد   يبدو أن لبنان يعيد إن
2026-05-15 20:23:21
بين غطرسة التعامل مع إيران والانبطاح أمام أمريكا: لبنان على طريق 7 أيار جديد

يبدو أن لبنان يعيد إنتاج خطأ عام 2008، ولكن هذه المرة تحت شعار "الدولة" و"السيادة". فمن خلال إدارة ملف التفاوض غير المباشر مع إسرائيل، يتصرف رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة وكأنهما مندوبان لترتيب تسوية استسلامية، لا كرئيسي دولة مهمتهما حماية الحدود والقرار الوطني.

الورقة الأمريكية التي تتبناها الحكومة اللبنانية واضحة في مضمونها: نزع سلاح حزب الله مقابل انسحاب إسرائيلي من النقاط الخمس ووعود بالإعمار.
لكن الوقائع الميدانية تسير في الاتجاه المعاكس. فإسرائيل تتفاوض تحت النار، عبر تكثيف القصف، وهدم المنازل، والتوسع في "الخط الأزرق" جنوباً لتثبيت وقائع جديدة قبل أي توقيع. بمعنى آخر، هي تأخذ كل شيء ميدانياً قبل أن تقدم أي التزام سياسي.
أما الولايات المتحدة، الراعية لهذا المسار، فلم توقف طلقة واحدة، ولم تمارس ضغطاً حقياً على تل أبيب، ولم تقدم أي ضمانة فعلية. كل ما تطرحه هو وعود استثمارية وإعمارية مؤجلة إلى ما بعد التسليم.

هنا يبرز السؤال الجوهري: لماذا هذا الإصرار على الانبطاح؟

الإجابة تتضح عند مقارنة أسلوب تعاطي الدولة اللبنانية مع محورين إقليميين:

أولاً: مع إيران
قدمت إيران للبنان دعماً عسكرياً في وقت كان فيه الجيش يعاني شحاً في العتاد، ودعماً مالياً أثناء الانهيار الاقتصادي، وغطاءً سياسياً خلال فترات الحصار.
وكان رد الدولة اللبنانية هو التجاهل المتعمد، والخطاب المتعالي، ومحاولة شطب هذا الدور من المعادلة إرضاءً لواشنطن. كأن عقوداً من الدعم يمكن محوها بقرار سياسي لأن السفارة الأمريكية لا ترضى عنه.

ثانياً: مع الولايات المتحدة
لم تقدم واشنطن للبنان سوى الشروط والوعود. لم توقف العدوان الإسرائيلي، ولم ترفع الحصار المالي، ولم تسهم فعلياً في إعادة الإعمار.
ومع ذلك، تحوّل التعاطي معها إلى خنوع سياسي كامل. طلباتها تتحول إلى أوامر، ومبعوثوها يتفاوضون كما لو كانوا أصحاب القرار الفعلي. وبذلك تسلم الدولة اللبنانية ورقة قوتها الوحيدة مقابل سراب.

هذا التباين في التعاطي هو ما يهدد بتفجير الداخل اللبناني.
فالمطلوب اليوم من شريحة واسعة من اللبنانيين التخلي عن سلاحهم مقابل وعود أمريكية غير مضمونة، بينما يُعامل الطرف الذي وقف إلى جانبهم في الأزمات كعبء يجب التخلص منه.

النتيجة تبدو مكررة لكنها أخطر. ففي عام 2008 انفجر الوضع عندما حاول فريق فرض معادلته بالقوة. اليوم المشهد معكوس، لكن خطر الانفجار أكبر. فاستمرار مسار الإذلال السياسي يولّد شعوراً لدى جزء من اللبنانيين بأن الدولة تسلّمهم لإسرائيل على طبق من ذهب. وهذا الشعور لا ينتهي ببيان استنكار، بل قد ينتهي باشتباك داخلي وانهيار أمني يجعل أحداث 7 أيار تبدو محدودة مقارنة به.

إن رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة يبيّعان الناس وهم "الحياد" و"الدولة"، بينما يدفعان البلد في الواقع نحو حرب أهلية باردة. فلا دولة تُبنى على الإذلال، ولا شعب يقبل العيش تحت سقف الذل مهما سمّي "استقراراً".

إذا استمر هذا المسار، فستُكتب نهاية هذين العهدين سياسياً، والأخطر، سيُفتح فصل جديد من انهيار لبنان لن يقدر أحد على جمعه.

حمزة العطار
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
بسم الله الرحمن الرحيم
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
الصوت الذي لم يستكن يوماً
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
مسؤول مصري لـ«الأخبار»: يجب تجنّب الصدام مع حزب الله واشنطن والرياض تفرضان على الرؤساء التفاوض السياسي
وعودٌ تتكرّر... والخديعة تُصاغ بلغة ناعمة بقلم الاعلامي خضر رسلان منذ قرنٍ وأكثر، ما زال ما يُسمّى المجتمع الدولي يجيد ال
العدو يفقد الأهداف والمقاومة تحصد الأنجاز
ابراهيم _ الامين : مخاطبة الشرع للشعب السوري... مؤجّلة
التسّوية تُسابِق الحرب.. دور سعودي و«قناة» أميركية مع «الحزب»؟
كيف تبدّلت نظرة العرب والأجانب إلى حال المقاومة خلال عشرة أيام؟
الإيرانيون يستذكرون الســ..ـيـ.ـد نـ.صـ.ر الـلـ.ـه وصفيّه الهاشمي: إنا على الـ.ـعـ.ـهد يا سيدَي المـ..ـقاومة
العراق يدرس المشاركة في إعادة الإعمار
اشـهـد لـي عـنـد الأمـيـر!
عن حربٍ لا يريدها أحد: رياح ترامب تُعاكس سفن نتنياهو
اتركيا في سوريا: «فائض القوة» لا يحجب المآزق
السياحة والتجارة في مؤتمر «بيروت 1»: لبنان بلد «القدرات الرهيبة» في استغلال العمال والفقراء
الـهـدف الـتـالـي: فـك ارتـبـاط حـزب الله بـ حـركـة أمـل
بكين وسيطاً نشطاً على خطّ الحرب: طهران تأمل ضغطاً صينياً على ترامب
‏لماذا تأخر طير الأبابيل في تبديل الخوف أمنًا أمام صرخة طفل غزة؟
استفتاء على شعبيّة الحزب «المستقبلية»
غسان الدهيني لعنه الله وأعد له جهنم وساءت مصيراً
إعلام إسرائيلي: حزب الله يريد الـ1701 وغير مستعد لإدخال أي بند يجيز حرية عمل إسرائيل
المقاومة العراقية متمسّكة بسلاحها: واشنطن لا تنوي الانسحاب
«أنصار السنّة» تتحدّى الشرع الأجانب يعزّزون حضورهم... والنزيف يشتدّ
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث